يونيو ليس مجرد شهر آخر في السنةيس بالنسبة للعديد من مالكي أنظمة الطاقة الشمسية، لا يُعد شهر يونيو مجرد شهر عادي على التقويم.
بل يُعتبر أحد أكثر أشهر السنة قيمةً من حيث إنتاج الطاقة.
فمع طول ساعات النهار، وارتفاع مستويات الإشعاع الشمسي، وتوفر المزيد من أشعة الشمس، تزداد قدرة النظام الشمسي على توليد الطاقة أكثر من معظم أشهر السنة الأخرى. لكن يبقى هناك سؤال مهم يجب على كل مالك لمحطة شمسية أن يطرحه على نفسه:
هل ستتمكن ألواحي الشمسية من الاستفادة من كل هذه الطاقة المتاحة؟
يركز العديد من المشغلين على توقعات الطقس، وأداء العواكس (Inverters)، وأنظمة المراقبة والتحكم. ومع ذلك، فإن أحد أكبر العوامل المؤثرة على إنتاج الطاقة غالبًا ما يكون موجودًا مباشرة على سطح الألواح الشمسية نفسها.
الغبار.
في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لا يُعد تراكم الغبار مشكلة موسمية أو عرضية، بل هو واقع يومي. فكل يوم يمر دون تنظيف يسمح بتراكم طبقة إضافية من الغبار على سطح الألواح. ورغم أن هذا التغير قد لا يكون ملحوظًا بالعين المجردة من الأرض، إلا أن تأثيره على إنتاج الطاقة قد يكون كبيرًا.
ما يجعل شهر يونيو مختلفًا هو أن كل نقطة مئوية من الكفاءة المفقودة تصبح أكثر تكلفة مقارنةً بالأشهر ذات الإنتاج المنخفض.
فكر بالأمر بهذه الطريقة:
إذا خسر نظامك 5% من إنتاجه خلال أحد الأشهر منخفضة الإنتاج، فقد يكون التأثير محدودًا نسبيًا.
لكن إذا حدثت نفس الخسارة البالغة 5% خلال أحد أعلى أشهر السنة إنتاجًا للطاقة الشمسية، فأنت تخسر طاقة في الوقت الذي يمتلك فيه نظامك أكبر فرصة لتحقيق أقصى أداء ممكن.
ولهذا السبب يولي مشغلو المحطات الشمسية ذوو الخبرة اهتمامًا أكبر بنظافة الألواح قبل وخلال مواسم الإنتاج المرتفع.
ثلاث خطوات عملية لتعظيم إنتاج الطاقة الشمسية خلال شهر يونيو
-
راقب اتجاهات الأداء وليس الإنتاج اليومي فقط يركز العديد من مالكي المحطات على كمية الطاقة المنتجة يوميًا فقط، لكن الأفضل هو مقارنة الأداء الحالي بالإنتاج المتوقع والبيانات التاريخية للنظام. فأي انخفاض تدريجي في الأداء قد يكون مؤشرًا مبكرًا على تراكم الغبار قبل أن يصبح واضحًا للعين.
-
لا تنتظر حتى تصبح الخسائر ملحوظة عندما يصبح تراكم الغبار واضحًا بشكل مرئي، يكون جزء من خسائر الإنتاج قد وقع بالفعل. لذلك فإن التنظيف الوقائي أكثر فعالية وجدوى من التنظيف بعد ظهور المشكلة.
-
ضع جدول تنظيف منتظم ومستمر المحطات الشمسية الأعلى إنتاجية ليست بالضرورة تلك التي تنظف ألواحها أكثر من غيرها، بل تلك التي تحافظ على تنظيف منتظم ومستمر. فالاستمرارية تساعد الألواح على العمل بالقرب من أعلى مستويات الكفاءة طوال الموسم، بدلًا من تذبذب الأداء بين كل عملية تنظيف وأخرى.
كيف تصنع الأتمتة الفرق؟ مع التوسع المستمر في مشاريع الطاقة الشمسية، تصبح عملية تنظيف أعداد كبيرة من الألواح يدويًا أكثر صعوبة وتعقيدًا.
فتكاليف العمالة، واستهلاك المياه، ومتطلبات السلامة، والتكاليف التشغيلية جميعها عوامل يجب أخذها بعين الاعتبار.
وهنا يأتي دور تقنيات التنظيف الروبوتية.
فبدلًا من اعتبار التنظيف مجرد مهمة صيانة دورية، تحوّل الأنظمة الروبوتية عملية التنظيف إلى استراتيجية مستمرة لتحسين الأداء وتعظيم الإنتاج.
في DARBCO، تم تصميم حلولنا الروبوتية لتنظيف الألواح الشمسية لمساعدة مالكي المحطات على الحفاظ على نظافة الألواح طوال العام، مما يضمن تحويل أكبر قدر ممكن من أشعة الشمس إلى طاقة منتجة بدلًا من أن تعيقها طبقات الغبار المتراكمة.
لأن الشمس في شهر يونيو تقوم بالفعل بدورها.
ويبقى السؤال الأهم:
هل تعمل ألواحك الشمسية بكامل إمكاناتها؟
كل شعاع شمس له قيمة.
وكل نسبة مئوية من الكفاءة تُحدث فرقًا.
وأفضل وقت لحماية إنتاجك هو قبل أن تبدأ الخسائر بالحدوث.
شاهد الفيديو كاملًا على اليوتيوب: https://youtu.be/qFqyAyzHDSo?si=Rk8RBgqE-84tonqA